البلامون دوت كوم
عزيزى الزائر /عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضواوترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك
شكرا

البلامون دوت كوم

كل شىء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن التلوث كامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البدرى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 91
نقاط : 14161
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: بحث عن التلوث كامل   الأربعاء مارس 03, 2010 2:23 pm

تلوث الماء

يتزايد عدد سكان العالم سنة بعد أخرى،ويرجع أحد أسباب هذا التزايد الى الإكتشافات الطبية التي ساعدت في رفع مستوى الصحة ومقاومة الأمراض القتالة.
رافق هذا التزايد زيادة في إنتاج المحاصيل الزراعية ،المصانع...لسد حاجيات هذه الزيادة.
بالرغم من أن التكنولوجيا الحديثة تنتج للإنسان المزيد من الطعام فإنها تنتج كميات كبيرة من النفايات التي يصعب التخلص منها أحياناً.وقد تكون مضرة أحياناً بالإنسان،الحيوان والنبات.إن البلاد المتطورة (مثل أمريكا،ودول غرب أوروبا)فيها مصانع متطورة أكثر،وبالتالي تكون نسبة النفايات أعلى من الدول النامية.تراكم هذة النفايات يسبب مصدراً لتلوث البيئة وإفسادها. ولحسن الحظ بدأت دول عديدة بإدراك ذلك وإتخاذ الإجراءات للحد من التلوث.
يعتبر تلوث الجو أحد أخطر أنواع التلوث.النفايات الرئيسية التي تلوث الهواء هي:
ثاني أكسيد الكبريت(SO2)،أول أكسيد الكربون(CO)،ثاني أكسيد الكربون(CO2)
والدخان الذي يتكون من جسيمات دقيقة صلبة كالكربون التي ثضر بالصحة وتعيق نمو النباتات. تعتبر حركة السير المتزايدة مصدراً آخراً للتلوث حيث تخرج غازات من عوادم السيارات والشاحنات،المصانع ومحطات توليد الطاقة.تسبب مركبات الرصاص المنطلقة تلوثاً إضافياً للطاقة.
يشكل تلوث البحار والأنهر خطراً آخراً على البيئة.إن الإنسان بحاجة للماء النقي حسب مقاييس معينة،كذلك تعيش الكائنات الحية في البحار بمياة لا تسبب لها الضرر.من المواد التي تسبب تلوث مياه الأنهر والبحار:مواد التنظيف الكيماوية،
النفايات السامة من المصانع،مبيدات الحشرات والأعشاب،مياه المجاري المفتوحة.
يؤدي تلوث المياه في المناطق الزراعية الى موت النباتات ،في معظم الأحيان بسبب إستعمال المبيدات الحشرية المؤذية جداً للمزروعات.
يواصل العلماء سعيهم في محاولة للتوصل الى حلول لمكافحة هذه الآفات.

الماء

الماء هو موضوع متعدّد المجالات،ويمكن تعلمه في عدّة مواضيع في نفس الوقت.
مثل: * مجال الطبيعة والتكنولوجيا:
أ. صفات وخواص الماء. ب.أهمية الماء في عالم الكائن الحي.
ج.أهمية الماء وإستغلاله في الصناعة. د.أهمية الماء في الزراعة.
ه.إستغلال الطاقة الكامنة في المياه الجارية لتوليد الطاقة.
مجال العلوم السياسية والتاريخ:
أ.الأبعاد السياسية الدولية لموضوع الماء.
ب.الخلاف بين الدول في موضوع التحكم في الماء.
مجال الجغرافية:
توزيع الماء على سطح الأرض.
مجال التوراة:
موضوع الماء في الدين اليهودي وفي الديانات الاخرى.
* مجال الفولوكلور:
أ.إنتاج فني يتعلق بالماء.
ب.فنون قديمة وحديثة تتعلق بالماء.
مجال الأدب:
إنتاج يتعلق بالماء.
الماء هو المركب الكيماوي الأكثر إنتشاراً على سطح الأرض.الماء مركباً أساسياً في كل خلية حية(حيوانية/نباتية)،وبدونه لا يمكن الحياة.يحتاج الإنسان الماء لوجوده ولإستعمالاته العديدة.
* الماء في الطبيعة:
موجود الماء في الأساس على سطح الأرض وفي الغلاف الجوي.نسبة الماء على سطح الأرض حوالي74% كمحيطات ،أنهر،بحار،قطع ثلجية ومياه جوفية.نسبة الماء في الغلاف الجوي (بخار الماء) جزء من1% ،ونسبة قليلة في المركبات العضوية التي تشكل عالم الحيوان والنبات.
*المياه المالحة والحلوة:
المياه التي تحتوي على كمية > من 1000mg /1 lit تعتبر مياه حلوة.تشكل المياه المالحة نسبة97.25 % من نسبة الماء في الطبيعة.(أي الأقلية نسبة المياه الحلوة2.75% ).
* دورة المياه:
هي دورة تربط بين الماء في المحيطات مع بخار الماء في الجو،وع المياه الملوثة على الأرض والجوفية.
* مبنى جزيء الماء:
يتكون جزيء الماء من ذرتين هيدروجين وذرة أكسجين بمبنى هندسي المسمى مستوي مع زاوية ،أي أن شكله شبيه بمثلث متساوي الساقين والأكسجين في الرأس.مقدار الزاوية 104.5 درجة بسبب التنافر بين أزواج الإلكترونات غير الرابطة في ذرة الأكسجين. بسبب الفرق في السالبية الكهربائية بين ذرات الهيدروجين والأكسجين الرباط هو قطبي.
* صفات الماء:
يُعتبر الماء كمقياس لبعض المقادير الفيزيائية، فمثلاً تمّ تعيين سلم درجات الحرارة سيلزيوس حسب درجة تجمد وغليان الماء في الظروف الطبيعية.
(ضغط جوي واحد،ودرجة حرارة الغرفة).
* الأربطة الهيدروجينية:
هي أربطة موجودة بين ذرات صغيرة وذات سالبية كهربائية عالية وبين ذرات الهيدروجين في الجزيء القريب.(الأربطة الهيدروجينية موجودة بين الهيدروجين وبين الفلور،الأكسجين،النيتروجين في الجزيء القريب).
يرتبط الأكسجين كهرم بأربطة مع ذرتي الهيدروجين في نفس الجزيء،ومع ذرتي الهيدروجين في الجزيء المجاور برباط هيدروجيني.يفسّر هذا الرباط العديد من صفات الماء، مثل:درجة غليان وإنصهار الماء العاليتين بالنسبة للكتلة، وكذلك الحرارة النوعية العالية للماء.
* شذوذ الماء:
عند إنصهار مادة صلبة عادية تنخفض كثافتها،بينما في الماء ترتفع كثافة الماء عند تسخينه من 0-4 درجات مئوية حتى تصل الحد الأقصى.وبتسخين إضافي تنخفض الكثافة كالعادة مثل باقي المواد.تفسير ذلك هو وجود فراغات في الثلج بسبب الأربطة الهيدروجينية بين الجزيئات،لذلك المبنى غير متكاثف.عند التسخين تتكسر بعض الأربطة الهيدروجينية ويتبعه إرتفاع بالكثافة. ومع الإستمرار بالتسخين تتكسر أربطة إضافية ولذلك تنخفض الكثافة.
* التوصيل الكهربائي:
الماء المقطر غير موصل للكهرباء.عند إذابة أملاح، حوامض، أو قواعد،أو بعض المركبات العضوية التي تتحلل الى أيونات في الماء تكون المحاليل الناتجة موصلة للكهرباء.
* الماء كمذيب:
يذيب الماء مركبات عديدة ،عادة القطبية.طريقة الإذابة قد تكون بالتحليل الى أيونات مائية أو تكوين أربطة هيدروجينية والتي تجذب بعض المركبات للماء.
مثال:تذوب الأملاح(المركبات الأيونية) حسب الطريقة الأيونية(محاليلها موصلة للكهرباء)،بينما يذوب السكر حسب طريقة الأربطة الهيدروجينية،
(محلوله غير موصل للكهرباء).
* لون الماء:
شفاف في الضوء المرئي،أي أن الماء لا يبلع ضوء في طول موجة ملائمة للضوء المرئي.
* توتر السطح (מתח פנים):
توتر سطح الماء عالي جداً.عند ملاحظة قطرة ماء على سطح مرئي وهي مستديرة .إذا تحولت الى بنفسجية اللونومسطحة يدل هذا على أن توتر السطح غير كافي للمحافظة على شكل القطرة .كما أنه يمكن وضع أجسام مختلفة على سطح الماء دون ترسّبها.
* الماء في الحياة اليومية:
الماء في عالم الحي،النبات والإنسان:تحتوي أجسام جميع الكائنات الحية على نسبة عالية من الماء الأساسي لإستمرار الحياة.
للماء في جسم الإنسان وظائف مهمة:هي مذيبات للأملاح،السكريات،والبروتينات الضرورية للقيام بجميع فعاليات الخلية ،مثال:نقل المواد بين الخلايا يتم في محلول مائي. نقل المواد الغذائية والتخلص من الفضلات يتم بوجود الماء،كذلك أجهزة الدم ،القلب،الكلى،الهضم يتعلق عمله بتزويد دائم للماء،وأيضاً الحفاظ على حرارة الجسم ثابتة(تبريد-عرق) هي عملية تعتمد على الماء.كمية الماء اللازمة للإنسان تتعلق بمكان سكناه،كتلته،نوع فعالياته(من ضمنها عمله).
إستعمالات الماء في حياة الأنسان:
يستعمل الإنسان الماء لحاجاته المختلفة،مثل:* توليد الطاقة الكهربائية من شلالات المياه. *إستعمالات في الزراعة:من سقي النباتات،إسقاء الحيوانات،تربية الأسماك
إستعمالات في الصناعة وذلك بإعتبار الماء مادة خام .لإستحضار 1لتر نفط يلزم 10لتر ماء.لإنتاج 1Kg ورق يلزم 100لتر ماء.لإنتاج 1طن سماد يلزم 4500 لتر ماء.لإنتاج 1 طن فولاذ يلزم 20000 لتر ماء.
• • الماء للتبريد، للغسيل،ولإذابة المواد،لإنتاج البخار،للتنظيف.* إستعمالات للنقل. * إستعمالات بيتية كالشرب، الطبخ....

* نظافة الماء:
يمكن للمياه الملوثة أن تنقل الأمراض مثل:الكوليرا،التيفوس،ديزنطارية،شلل الأطفال وغيرها.مسببات الملوثات الأساسية للماء هي إفرازات الإنسان والحيوان،
لذلك تتعين نظافة الماء حسب عدد الجراثيم الطبيعية ،ويجب أن ترتفع عن 20 لكل لتر ماء.درجة النظافة هذه مطلوبة ليس فقط من مياه الشرب إلاّ من مياه برك الأسماك أيضاً.
* جودة الماء:
يمكن تقسيم الماء حسب جودتها لعدة مجموعات وهي:
-مياه ذات جودة عالية،وهذه المياه جيدة لكل غرض وهدف.
-مياه مالحة،وهذه المياه تحتوي على 400-4000Cl/lit ،وملائمة لإسقاء النباتات.
-مياه مجاري،وهي مياه لا تصلح لأي إستعمال.
-مياه محاري مطهَّرة،وهي مياه مجاري مرّت بعدة عمليات تنقية.
* يمكن تصنيف مياه المجاري حسب كِبرها :
-جسيمات متحركة في السائل،قطرها أكبر من 1ميكروميتروتميل الى
الرسوب.
-جسيمات لزجة،قطرها أصغر من 1ميكروميتر،لا تميل الى الرسوب،وقد تسبّب تعكراً في الماء.
-مواد مذابة في الماء،وهي أملاح مختلفة "كلوريدات،نيترات،فوسفات،سكريات
وغيرها...".
* يمكن تصنيف المواد الملوِّثة حسب تأثيرها على جودة المياه:
- - مسبّبات أمراض-جراثيم وفيروسات.
- - مواد عضوية مذابة.
- - مواد غير عضوية مذابة،تضم المواد التي تحتوي على عناصر فلزّية ثقيلة وسامة.
- - مواد تسبّب إستهلاك زائد للأكسجين،مثل الطحالب،جراثيم ونباتات.
- - مواد صلبة متحركة.
- - مواد مشعّه تلقائياً مذابة.
-مسبّبات تلوث أساسية هي:
" مجاري بيتية تحتوي على مواد عضوية، جراثيم،مواد تنظيف ومعادن،المجاري الصناعية التي تحتوي على مركبات عضوية،أملاح لفلزات ثقيلة،نفايات الوقود،حوامض ومواد تنظيف،مواد سماد ورش الناتجة من مناطق زراعية.
* طرق لقياس جودة الماء:
* درجة الحامضية-القاعدية في الماء PH:
تركيز أيونات الهيدرونيوم في الماء. كلما إرتفعت نسبة أيونات الهيدرونيوم (أي تركيز الأيونات) تقل وتصغر قيمة ال-PH .مياه غنيه بأملاح الصوديوم والكالسيوم لها PH عالي،مياه غنية بمواد عضوية لها PH منخفض ،مما يؤثر على الحياة في الماء.
* تركيز الأكسجين في الماء:
تتعلق ذائبية الأكسجين في الماء بدرجة الحرارة.مثل كل غاز يذوب بشكل أفضل في المذيب الذي درجة حرارته منخفضة. إن الماء الساخن الناتج من نفايات المصانع والذي يُصَب في البحر يؤثر على حياة الكائنات الحية.
* تركيز النيترات والفوسفات في الماء:
في الزراعة المتطورة يكثر إستعمال الأسمدة،وبالأساس مركبات الفوسفات والنيترات. لكن جزء من هذه الأسمدة يُستغَل بواسطة النباتات والجزء الآخر يجري بواسطة الماء الى المياه الجوفيه.
الإستعمال الواسع لمواد التنظيف التي تحتوي على فوسفات ترفع من نسبة الفوسفات في الماء،وتزيد من تكوين الرغوة.

* أنواع المياه:
-مياه مقطرة،وهذه المياه نقية،لا تحتوي على أي مادة.
-مياه معدنية،وهذه المياه تحتوي على أقل من 250ppm من المواد الصلبة المذابة.
-مياه إرتوازية،وهذه مياه بئر من مصادر ماء من تحت الأرض،ومحمية كثيراً من ملوثات زراعية وصناعية.
-مياه منقاه،وهذه مياه مرّت بإحددى الطرق التالية:
أ. تقطير بواسطة الغليان.
ب. تطهير بواسطة الأوزون.
ج. ترشيح بواسطة الفحم.
د. ترشيح من خلال غشاء حسب طريقة الأوسموفيرا.
- - مياه الحنفية ،وهي مياه جوفية معالَجة بشكل عام ببواسطة التطهير بالكلور من قِبل السلطات المسؤولة عن جودة الماء."شركة مكوروت في البلاد".
أحياناً ييضاف إليها أملاح الكلور.
* تجارب في موضوع الماء:
* التحليل الكهربائي للماء. * الماء كمذيب.
* التوصيل الكهربائي. * التقطير.
* PH للماء. * تركيز الأكسجين.
* نسبة الكلور.
تلوث الماء

ينتج تلوث الماء من مواد دخيلة عليه ،تؤدي الى تضرر الحيوانات المائية وضرر للإنسان من شربها.ملوثات الماء هي:
أ. المجاري "البيتية-الصناعية".
ب. الأسمدة الزراعية.
ج.المبيدات.
د. مسبّبات الأمراض" بكتيريا وفيروسات".
ه. النفط .
و. الطاقة الحرارية.(ليست مادة).
ز. مواد مشعّه.
ح. عناصر معدنية.
وجميع هذه المواد والحرارة تؤدي الى تردّي نوعية الماء وجعله غير صالح للإستعمال.
* ملوّثات الماء الرئيسية :
أ. المجاري البيتية والصناعية:
أدّت عمليات التصنيع والتمدن الى إرتفاع حاد في كمية المجاري،والتي تحتوي على مواد صناعية غير قابلة للتحليل البيولوجي،كمواد التنظيف الصلبة والمعقّدة.
ب. الأسمدة:
الأسمدة المهمة جداً هي أملاح النيتروجين والفوسفور، التي تلزم لمعظم النباتات وبكميات كبيرة.تسمى هذه الأملاح "بالأملاح المغذية".هذه المغذيات النباتية تستطيع تنشيط نموالنباتات المائية،ولكن تؤثر سلباً على إستعمال الماء
عندما تنحل هذه النباتات تستنفذ الأكسجين المذاب في الماء وتعطي روائح كريهه.
ج. المبيدات:
المبيدات هي مواد سامة،تستخدم لمكافحة الكائنات الحية التي تضر بالإنسان ومحاصيله.إن خطر تلوث البيئة من المبيدات نَشط فقط بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك نتيجة لتطور مبيدات صناعية ثابتة جداً،تستطيع البقاء سنوات عديدة دون أن تتحلّل.
د. التلوث الجرثومي والفيروسي:
الماء كمصدر للتلوث بأمراض الأمعاء المعدية كمرض التيفوس والكوليرا.
ه. التلوث بواسطة النفط:
النفط هو الملوث الأساسي للبحار.الأضرار التي قد يسبّبها النفط هي عن طريق الحوادث.عند تحطم ناقلة تحتوي على نفط وتتسرب حمولتها الى البحر،يحاول المسؤولون يتنظيف مخلفاتها بواسطة رش كميات ضخمة من المنظفات الكيماوية على النفط التي تذيبه.وبذلك يتم إلحاق الضرر بالنباتات والحيوانات في البحار وعلى الشواطىء.وقد تصاب أيضاً طيور برية وتموت جوعاً أو غرقاً.
مصدر آخر لتلوث البحر بالنفط هو سكب نفط مخلوط بالماء من ناقلات النفط التي ترسو في الموانىء،حيث يتجمع على الشواطىء بقايا من النفط على شكل فتات من الزفت.
و. التلوث الحراري:
تشع محطات الطاقة حوالي 60% من الطاقة التي تنتجها على شكل حرارة.
لذلك تحتاج الى كميات هائلة من الماء للتبريد،لمنع إرتفاع درجة حرارة المحركات وشبكة الأنابيب.هذه المياه تضخ من البحر ،وترجع اليه ثانية بدرجات حرارة مرتفعة أكثر ب- 10-12 C .إرتفاع درجة حرارة الماء هذه يؤدي الى تقليص نسبة الأكسجين الذائب في الماء.
ز. التلوث الإشعاعي:
إستعمال المواد المشعة مثل اليورانيوم(U)،الثوريوم(Th) وعملية تنقيتهما،والمواد الناتجة من الأفران الذرية،ومن الإستعمالات الصناعية والصلبة للمواد المشعة.
العناصر في مياه الشرب
العناصر المعدنية/غير المعدنية الموجودة في مياه الشرب:
1.الرصاص:
إذا إرتفعت نسبة الرصاص عن 0.1mg/lit في مياه الشرب فإنه يؤدي الى التسمم بالرصاص،التي تظهر أعراضه ببطء.حيث يبدأ الإنسان بالشعور بآلام شديدة في الجهاز الهضمي،وقد يرافقه قيء وإضطرابات عصبية،وقد يؤدي الى حدوث شلل بالأطراف ،وتشنجات عصبية شاملة.ويمكن أن يصاب الإنسان بالصرع وتصيبه غيبوبه لأن الرصاص يؤثر على الجهاز العصبي المركزي.ومن أعراضه أيضاً ظهور خط أزرق مائل للسواد داخل أنسجة اللثة ،ويقل عدد كريات الدم الحمراءç قلة في نسبة الهيموجلوبين ç حدوث أنيميا.يتعرض الأطفال لتسمم الرصاص أكثر من الكبار.من مصادر التسمم أنابيب التوصيل المنزلية،
ومن طلاء بعض الأواني الفخارية(السيراميك)،ويدخل في صناعة الوقود.تم مقارنة إستعمال الرصاص في عام 1990 فتبيّن أن الإنتاج زاد ب-6 أضعاف خلال 30 عام(1960).
2.الفلور:
يستخدم في تنقية مياه الشرب،ويساعد في منع تسوس الأسنان.نسبة الفلور المثالية في الماء 1mg/lit،وإذا قلت نسبة الفلور عن 0.01mg/lit قد يؤدي ذلك الى تسوس الأسنان.وإذا زادت النسبة عن 1.5mg/lit فإن ذلك يؤدي الى ظهور بقع صفراء-بنية اللون ويُعرف هذا بمرض التفلور الأسناني.تنتشر هذه الظاهرة في المناطق التي تعتمد على المياه الجوفية العميقة كمصدر للشرب.إذا إرتفعت كممية الفلور كثيراً في الماء فإن ذلك يؤدي الى تفتت الأسنان.
3. الزئبق:
تُعتبر المياه ملوثة بالزئبق اذا زاد تركيزه بها عن 2mg/lit .يحدث تسمم بالزئبق عندما تبلغ الكمية الكلية للزئبق في ججسم الإنسان البالغ 80mg.وقد أدى إلقاء فضلات الزئبق الصناعية الى المجمعات المائية الى تلويثها وتعريض الأسماك للخطر.من الكوارث الشهيرة ما حدث في خليج ميتامانا في اليابان عام 1956 حيث فارق الحياة ككثير من سكان المناطق الغربية من الخليج ،وشُخّصت الحالة على أنها تسمم زئبقي.مصدر الزئبق هو مصنع استيال دايهد الذي يستعمل ثنائي ميثيل الزئبق في منتجانه.وأُطلق على هذه الحالة " مرض ميتامانا ".من أعراضه حدوث تنميل في الأطراف والشفاه واللسان،تلف في المراكز العصبية مما يؤدي الى ضعف في التحم الحركي والإصابة في العمى ،ظهور غشاوه على العين.وفي الحالات الشديدة يحدث تدمير للخلايا العصبية في المخيخ،وهو الجززء الذي يحتوي على مراكز الإتزان في الإنسان.كما يسبّب تلف الخلايا العصبية في المخ المتوسط مؤدياً الى حدوث شلل تشنجي وغيبوبه ثم الموت.وقد مات ما يقارب 40% من الأفراد المصابين بالتسمم الزئبقي،كما أنه قد يُحدث تغيرات في الجينات أحياناً.فقد يولد أطفال مشلولين نتيجة لهذا التغيير.
4. الكادميوم:
تتراوح كميته المسموح بها بين 1-10mg/lit في الماء.وقد يتسرب الكادميوم الى المياه من المواسير المصنوعه من البلاستيك والفضلات الصناعية.عند زيادة كميته عن الحد المذكور يؤثر على كمية الكالسيوم في الجسم،فقد يُصاب الإنسان بلين العظام.
5. الزرنيخ:
تصل مركبات الزرنيخ الى المياه من المبيدات الحشرية أو من فضلات المصانع.
مركباته سامة جداً،وتسبّب سرطان الكبد والرئة،وتؤدي الى الموت السريع.
6. مركبات السيانيد:
تؤدي هذه المركبات الى إبطاء عمليات الأكسدة في خلايا الجسم،فيحدث إختلال في العمليات الفيزيولوجية ونقص شديد في كمية الأكسجين في الأنسجةمما يؤدي ذلك الى الموت السريع.
7. الحديد:
زيادة الحديد في الماء يؤدي الى عُسر الهضم.يؤدي أكسيد الحديد والمنغنيز الى تلوين الماء باللون الأحمر والأسمر والبني مما يجعل الماء بعيداً عن إستعمالات الإنسان.تؤدي الأمطار الحامضية الى زيادة تركيز الحديد ، النحاس ،الكادميوم والرصاص في مياه الانهار نتيجة زيادة ذوبانها في الوسط الحامضي.كما تعمل المياه الحامضية على تحرر الحديد من قاع البحيرات والأنهار ومن المواسير المعدنية.
8. الكلور:
يُستخدم لتعقيم المياه وقتل الميكروبات الضارة بالمياه والتي تُسبّب بعض الأمراض.إن زيادته تؤدي الى التسمم لأنه عنصر سام.إذا إرتفعت كمية المواد العضوية بالماء نتيجة لتلوثها يحدث تفاعل بين الكلور وهذه المركبات العضوية مما يُسبّب ظهور مركبات عضوية مكلورة ،وهذه المركبات تزيد من الإحتمالات للإصابة بالسرطان.
9. عُسر الماء:
الماء العُسر هو الماء الذي لا يرغو فيه صابون أو يرغو بصعوبة.يحتوي على أملاح الكالسيوم،المغنيزيوم والصوديوم.وهو لا يُعتبر صالحاً للشرب عندما تصل نسبة الأملاح المُسبّبة للعسر من 200-300 ppm .يوجد نوعان من العُسر:
العُسر المؤقت: هو الناتج من وجود أملاح بيكربونات الكالسيوم والمغنيزيوم.
العُسر الدائم:هو الناتج من وجود أملاح كبريتات وكلوريدات ونيترات الكالسيوم،
المغنيزيوم والصوديوم.يكون الماء قلوياً مما يجعله غير صالحاً للشرب.نسبة
الكالسيوم والمغنيزيوم العاليتين يضران بالجهاز العصبي.في حالة شرب هذه المياه فترة طويلة فإن ذلك يؤدي الى إضطرابات في الجهاز البولي،والى تكوين حصى في الكلى. يؤثر كبريتات المغنيزيوم على الجهاز الهضمي،ووجود أملاح الصوديوم بكميات كبيرة يؤثر على إرتفاع ضغط الدم.

حلول للتقليل من ظاهرة التلوث

1. 1. عدم صرف نفايات المصانع ،خاصة تلك المواد شديدة الضرر،مثل تصريف المخلفات الكيماوية الصناعية الى المجمعات المائية قبل معالجتها.لذلك يجب معالجتها ثم تصريفها عن طريق دفنها في حفر عميقة في باطن الأرض.
2. 2. عدم صرف النفايات الى المجمعات المائية ،وإنما تصريفها بطرق أخرى مثل الإستحداث.
3. 3. إستخدام المبيدات الزراعية في حالات الضرورة القصوى فقط،
وذلك للضرر الناجم عنها في تلوث المياه.
4. 4. إستعمال مبيدات حشرية مائية لا تؤذي الكائنات الحية ولا تزيد
من تلوث المياه.
5. 5. إجراء أبحاث تكنولوجية لإيجاد أجهزة تُستعمل للتقليل من
ظاهرة تلوث الماء،أو الإنذار بقرب حدوث تلوث لكي تتم
المعالجة قبل حدوث الضرر.
* قوانين جودة مياه الشرب في إسرائيل والعالم *
هذه القوانين مخصّصه لضمان صحة المستهلك.تتطرق هذه القوانين الى لون الماء،الطعم والرائحة ، ولتركيز الحديد الذي لا يؤثر على الصحة ،ولكن تتكون بقع صدأ في المغاسل والحمام.
أ. قانون الجراثيم:
تأثير جودة الجراثيم على مياه الشرب لها تأثير فوري على صحة الأشخاص الذين يستهلكون مياه الشرب وذلك عكس الجودة الكيماوية للماء التي تأثيرها الصحي يعد فترة طويلة.
المياه من تحت لم تتلوث ، لا تحتوي على ججراثيم أو مسبّبات للأمراض ،
المياه المسماه "مياه عُليا"،مصدرها في البحيرة،النهر،الجدول أو العين يمكنها أن تتلوث بواسطة جراثيم مصدرها من الإنسان أو الحيوان.الخطر الرئيسي هو وصول مياه المجاري لمصدر الشرب لأنها تحتوي على جميع أنواع الجراثيم ومسببات الأمراض التي مصدرها أشخاص مرضى.
المشكلة في تعيين قانون الجراثيم هو في القياس.لذلك أُخذَت جرثومة ككاشف للمرض ،حيث وجودها يدل على إمكانية وجود جراثيم أخرى.هي جرثومة غير ضارة بشكل عام،وموجودة بأعداد كبيرة في مياه المجاري.قياس محدد أكثر لتلوث المجاري هو فحص وجود جرثومة في البراز. كما يوجد منها في الأرض،في جسم الإنسان-مصدرها من الإنسان- والحيوان.
لا يجوز وجود جرثومة براز واحدة في الماء.تطالب منظمة الصحة العالمية والإتحاد الأوروبي عدم وجود جراثيم بالمرة في 95 % من عيّنات الماء.
القانون الإسرائيلي يسمح بوجود 3 جرثيم عامة في الماء،ولكن يجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من أن مصدرها ليس البراز.
ب. قوانين كيماوية:
يتطرق القانون الى الكمية القصوى المسموح إدخالها لمياه الشرب.حسب
القانون الكيماوي قد يحدث ضرر من الشرب الأولي إذا كان تركيز المواد عالي،أو ضرر بعد فترة إذا كان تركيز المواد قليل.
ج. تعيين القوانين الكيماوية لمياه الشرب:
طريقة تعيين القانون لوجود مواد كيماوية في مياه الشرب تتكون من عدة طرق:
1. 1. الإعتماد مع معطيات لحوادث سبّبت تلوث مياه الشرب.عند وجود معطيات عن تركيز مواد كيماوية في مياه شرب لفترة معيّنة،ومتابعة ماذا يحدث للسكان المستعملين هذه المياه.يمكن الإستنتاج :قانون التركيز المسموح به في الماء.
2. 2. الحصول على معطيات معينة عن الحيوانات-للحصول على الضرر الذي قد يحصل على حيوانات المختبر أثناء تجارب تأثير المياه الملوثة عليها.ما تزال المشكلة بأن تأثير مادة معيّنة على الحيوان قد تختلف عند الإنسان.وللتأكد أكثر يُؤخَذ العامل 10% أقل من الإنسان.
3. 3. قلة التجانس بين الأشخاص.يختلف تأثير الماء بإختلاف الشخص.
4. 4. عامل الضمان-الأمان- العام.
5. 5. تعيين الحد الأدنى من كمية المواد الكيماوية التي يستطيع الإنسان إستيعابها دون أن تسبّب له ضرراً.
د. تعيين الكمية الكيماوية في البلاد والعالم:
بما أن التجارب التي تُجرى على الحيوان طويلة،ويتم تجربة تأثير جراثيم عديدة حسب منظمة حماية البيئة والإتحاد الأوروبي.(تحسب منظمة حماية البيئة الأمريكية متوسط كنلة الإنسان 70Kg بينما كتلة الإنسان حسب أوروبا 60Kg).
تغيّر وزارة الصحة قانون مياه الشرب كل 10-12 سنة.كان مؤخراً سنة1994.أسس تعيين القانون:
أ‌. أ‌. الإعتماد على قوانين أكبر 3 أجيال.
ب. الأفضلية الأتحاد الأوروبي.
ج‌. ج‌. الإعتماد على أجدد القوانين.
ه. قوانين فيزيائية لمياه الشرب:
قوانين تتعلق بالطعم،الرائحة، ولون مياه الشرب.لهذه الشروط أهمية للشرب والإغتسال ويضاف لها درجة الحامضية. الجدول التالي يوضح ذلك:

المركب الحد الأدنى الحد الأقصى
العمق 7.0-8.5 6.5-9.5
الطعم والرائحة 1 -
اللون 5 15

مقابلة مع مراقب سلامة المنطقة
* كيف تتابعون المجال المسموح به لتلوث مياه الشرب بصفتكم مكتب للصحة؟
* يوجد دستور لمياه الشرب ويسمى:دستور صحة الجمهور.
وُضع هذا الدستور عام1974 وقد أُجري تعديل على هذا الدستور سنة 1991.
تُجرى فحوصات لمياه الشرب بفترات متغيرة حسب نسبة عدد السكان في البلد المطلوب فحص الماء فيها.
مدينة مثل الناصرة حيث تتواجد فيها نسبة سكانية كبيرة،تُجرى فيها فحوصات 1-2 مرّة أسبوعياً.في القرى قليلة السكان تُجرى الفحوصات مرّة في الشهر،وأيضاً في المستشفيات مرّة في الشهر.
يسمى فحص الماء الأسبوعي في الناصرة.يأخذ أخصائي-يسمى عيّنة ماء ويقوم بفحصها.
ان من بين الاسباب الرئيسية لاستمرار حالة التلوث في مياه الشرب بالمدينتين المذكورتين هي عدم كفاية الاجراءات المتعلقة بتصفية المياه وخاصة كميات (الكلور) المستخدمة التي تلعب دورا في قتل الجراثيم بالمياه والتي تنتقل بدورها الى الانسان. وتمضي الدكتورة العاملي بالقول ان لجان التفتيش والفحص اكتشفت ان معدلات الكلور المضافة في البصرة لاتتجاوز 0.05 جزء من المليون وفي الباب الشرقي 0.2 جزء بالمليون ومدينة الصدر 0.7 جزء بالمليون وفي منطقة الرشاد وصلت الكمية الى 0.5 بالمليون والكمية نفسها بمنطقة الشيخ عمر وهذا يؤشر خللا كبيرا في اعتماد المعدلات العلمية التي يفترض ان تضاف الى المياه لكي نتخلص من الجراثيم.
وتعتبر الدكتورة العاملي ان هذه النسب المتدنية لاتهدد البيئة فحسب بل البشرية ايضا وترى ان من الاسباب الخطيرة الاخرى التي تساعد على تلوث مياه الشرب هي مخلفات المستشفيات والانقاض وتصريف المياه الثقيلة الى الانهر الامر الذي زاد من تفاقم المسالة وتقول ايضا :ان اخطر هذه المواد هي تلك التي ترمى من المستشفيات المحاذية للانهر والتي تحتوي مخلفاتها على العديد من المواد الكيماوية والاشعاعية التي تستخدم كعلاج لبعض الحالات وهذا الامر يعتبر مسألة خطيرة جدا ،كذلك هناك سبب اخر يؤثر على المياه الصالحة للشرب وهو تكسر العديد من الانابيب الموصلة للماء داخل الارض الامر الذي يؤدي الى اختلاط الماء الصالح للشرب مع المياه الجوفية او حتى المياه الثقيلة مما ينتج عن ذلك انتشار أوبئة وامراض متعددة بين ابناء تلك المناطق
وسائل العلاج
وعن وسائل العلاج تقول الدكتورة العاملي، تم تشكيل لجنة مؤلفة من وزارة الصحة ووزارة البيئة ووزارة البلديات والاشغال العامة، حيث اخذت على عاتقها تحديد مناطق تلوث المياه واصلاحها اينما وجدت.. وان الوزارة قامت ايضا بتحديد المناطق التي تعاني من التلوث(المائي) من خلال اخذ عينات من الماء من ثلاث نقاط نسميها(اقرب نقطة-المنطقة الوسطى-ابعد نقطة) وهذه المسميات تدل على بداية الانبوب الذاهب الى الناس ووسطه وابعد نقطة يصل لها ذلك الانبوب وهي التي تعتبر الاخطر من حيث التلوث الذي تحتويه وعند اكتشاف نقص في مادة الكلور او تلوث الماء وامتزاجه بالمياه الجوفية او الثقيلة نقوم بمخاطبة وزارتي البيئة والبلديات والاشغال العامة لتأخذا على عاتقهما اصلاح الامر والتدخل بالسرعة الممكنة لتلافي الامر والاضرار الناجمة عنه..
وتوضح الدكتورة العاملي جملة من الامور التي تقع على عاتق(لجنة البيئة) التي ترأسها في محور سلامة مياه الشرب واهم تلك الواجبات هي الاطلاع الميداني او الموقعي على واقع محطات تصفية وضخ مياه الشرب والوقوف على مقادير او كميات الكلور يضاف الى الماء قياسا بحجم وكميات الماء المعد للضخ في الشبكة، كذلك التعرف على مستوى قدرات القائمين على محطات تصفية المياه وضخها ومدى التزامهم بالنسب المقررة من الكلور المضاف الى الماء قبل الضخ وايصال المعلومات المطلوبة الى العاملين في محطات تصفية المياه بما يتعلق باهمية الكلور، والاطلاع على مدى صلاحية اجهزة فحص الكلور في الماء المستخدمة في المراكز الصحية، وتأثير اختلاط مياه الشرب بالمياه الجوفية ومتابعة حالات تلوث مياه الشرب والتحري عن اسباب التلوث ومتابعة اجراءات المعالجة لدى الجهات المسؤولة عن ذلك.
ومضت الدكتورة العاملي في حديثها حيث اشارت الى حجم وتأثيرات الازبال والنفايات المتروكة او التي ترمى بالقرب من المناطق السكنية التي تسهم في تلوث البيئة من خلال تجمع الحشرات والروائح المنبثقة منها كذلك انتشار العديد من الامراض في هذه المناطق.. لذلك اعد قسم البيئة العديد من الاجراءات للحد من انتشار وتفاقم المسألة وهناك العديد من الخطوات التي اعدت تبدأ على وجه الخصوص للقضاء او الحد من مشكلة تراكم الازبال والنفايات في المناطق السكنية التي كثيرا ما تتسبب في انتشار الاوبئة والامراض خصوصا التي تصيب الاطفال على وجه الخصوص.
وهناك طرق للمتابعة والتعامل الصحي والبيئي للتخلص من الازبال منها اعتماد التقارير الصحية والبيئية الواردة الى القسم بين وحدات الرقابة الصحية التي تعكس مستوى نظافة الاحياء السكنية ووتاثير تجمع النفايات والازبال على الناس في تلك المنطقة..وكذلك الكشف الموقعي على مواقع المحطات التمويلية للازبال والاطلاع على .
أ. موقع المحطة وبعدها عن اقرب حي سكني ودرجة تأثيرها الصحي على ذلك الحي
ب. اعمال رفع الازبال - مستمرة - متروكة - ازبال مكدسة قديمة - صدور روائح او دخان منها - الخ.
جز نوع الاليات المستخدمة ووسائط تحميل ونقل الازبال من المحطة التمويلية الى مواقع الطمر الصحي - سيارات مغلقة - مكشوفة.
د. تحديد المساحة المستخدمة للمحطة التمويلية والتجاوزات على محددات المساحة بما يشكل تأثيراً مباشراً على الحي السكني.
هـ. تواجد منخفضات في الموقع اتخذت لاعمال الطمر الصحي بشكل دائمي.
و. نوع النفايات المنقولة الى المحطة التمويلية - ازبال منزلية - فضلات صناعية خفيفة - ثقيلة - صلبة - سائلة.
واختتمت الدكتورة حديثها بالتأكيد على ضرورة استحداث اماكن للطمر الصحي يتم انشاؤها وفق مواصفات صحية مهمة اولها ان تكون بعيدة عن المناطق السكانية حتى لاتؤثر على الناس وعلى امانة بغداد ايلاء هذا الموضوع الاهمية اللازمة لما تتركه من مخاطر على البيئة اذا استمر اهمالها.
طريقة فحص عيّنة الماء: يذهب الأخصائي الى حنفية رئيسية ويفتحها لمدة 5 دقائق. لتنقيتها من جميع الميكروبات تُحرَق الحنفية بالنار ثم تُنظف بالكحول،وتُفتح مرّة أخرى لمدة 5 دقائق بعدها تُؤخَذ عيّنات ماء في أ,عية خاصة مُعقّمة معدّة لذلك.
تُحفظ العيّنات في برادمع ثلج للحفاظ على درجة حرارة الماء
على ألاّ ترتفع عن 10 C،حيث تفسد العيّنات.
يجري فحص العيّنات في مختبر في حيفا.إذا كانت النتيجة سيّئة يقوم المختبر
بالإتصال في مكتب الصحة الذي تتبع له العيّنات ويخبرهم بالنتيجة.يجب ذكر أن كل عيّنة ماء تتبع لمحطة،اسم ورقم المنطقة في مكتب الصحة.في منطقة الناصرة 28 محطة.
يتم تبليغ البلدية بتيجة الفحص ،وتفحص البلدية سبب التلوث.
تعطي البلدية ،في هذه الحالة،تركيز عالي من الكلور
ضربةكلور.(تركيز الكلور الطبيعي0.1-0.5 mg/l )،"بضربة الكلور"
في حالة حدوث تلوث تُرفع نسبة الكلور من 0.5 mg/l ç0.7 .
حيث يكون الهدف قتل الميكروبات،ثم يتم إرسال عيّنات أخرى للمختبر.
* تركيز الكلور بهذه النسبة لا يضر بجسم الإنسان.
* ما هي نصائحكم للجمهور لشرب ماء نقي من الجراثيم؟
يجب الإنتباه دائماً بعدم الشرب من مصدر مشكوك به،مع أن الشرب من حنفية تابعة لمكوروت مضمونة.
يُعتبر الماء في إسرائيل نظيف ويمكن الشرب من الحنفية،بعكس كثير من الدول.
* ما هي أهمية وجود الفلور في مياه الشرب؟
يوجد نقص بالفلور في مياه الشرب في إسرائيل،على الرغم من الحاجة له.هو مهم لصحة الأسنان.
السلطة المحلية هي المسؤوله عن إضافة الفلور لمياه الشرب.في الناصرة والمنطقة لا يوجد فلور.بمياه الشرب في طبريا،تل-أبيب يوجد فلور.تتم إضافة الفلور عن طريق جهاز موحّد لهذا الغرض، ويكلف كثيراً.
سنحاول الحصول على هذا الجهاز للناصرة والمنطقة.
كمتب مسؤول نحاول إقناع البلديات والمجالس بأهمية إضافة الفلور.
ويتضامن معنا أطباء الأسنان.





من أهم أسرار النضارة: شرب الماء بكميات كافية. بقى السؤال المهم: ما هي الأوقات الصحيحة لشرب الماء؟

أهمية شرب الماء:

- يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة ويحفظ للعينين البريق.

- يجدد حيوية كل خلايا الجسم.

- ينظم درجة حرارة الجسم.

- يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.

- ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.

- يخفف سوائل الجسم.

- يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.

- يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.

- ينشط وظائف الكلى.

الكمية الكافية لشرب الماء:

- يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.

- كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.

- تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.

الإكثار من شرب الماء يؤدي إلى:

- انتفاخ البطن.

- الشعور بالثقل.

- كثرة الغازات.

- يؤدي إلى تمدد مصل الدم، ويباعد بين الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها.

- في حالات نادرة يؤدي إلى تسمم الماء

الإقلال من شرب الماء يؤدي إلى:

- الجفاف والتعب وقلة النشاط.

- فقدان القدرة على ضبط حرارة الجسم.

- فقدان التوازن.

- إمساك.

- حصى الكلى.

- النسيان.

- جفاف العين والفم والجلد.

ولذا فخير الأمور أوسطها، لا بالإكثار ولا تقليل.



متى نشرب الماء؟

1- نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.

2- نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.

3-لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.

4- نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.

5- نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.

6- نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

7- عند اتباعنا لحمية النحافة.

8- الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.

9- عند الشعور بالحرارة في الجو.

10- المرأة الحامل.

11- قبل النوم.

ولنحاول جعل الماء عادة:

1- كوب عند الاستيقاظ .

2- كوب مع كل وجبة.

3- كوب بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة.

4- كوب قبل النوم.

المجموع = 8 أكواب يومياً.

تحذيرات

1- عادة شرب الماء المثلج وقت الشعور بالحر تؤدي إلى التهاب الغشاء المبطن للمعدة ـ وخاصة المعدة الضعيفة ـ والتهاب الحلق.

2- كبار السن لا يشعرون بالعطش رغم حاجة أجسامهم للماء؛ لذا لا بد من جعل شرب الماء عادة من الصغر للتذكير عند الكبر.

3- شرب الماء المثلج أثناء وجبات الطعام يؤثر في عملية الهضم ويعوق إفرازات المعدة ويؤخر الهضم.

4- الإكثار من شرب الماء أثناء الوجبات يؤخر عملية الهضم ويؤدي إلى الشعور بالثقل وكثرة الغازات.

5- كثرة شرب الماء في حالة السمنة يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم فيؤدي إلى تحول الأغذية إلى طبقات دهنية بدلاً من احتراقها لتعطي النشاط والطاقة للجسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://balamony.yoo7.com
البدرى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 91
نقاط : 14161
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن التلوث كامل   السبت مارس 06, 2010 8:00 pm

البدرى كتب:
تلوث الماء<BR><BR>يتزايد عدد سكان العالم سنة بعد أخرى،ويرجع أحد أسباب هذا التزايد الى الإكتشافات الطبية التي ساعدت في رفع مستوى الصحة ومقاومة الأمراض القتالة.<BR>رافق هذا التزايد زيادة في إنتاج المحاصيل الزراعية ،المصانع...لسد حاجيات هذه الزيادة.<BR>بالرغم من أن التكنولوجيا الحديثة تنتج للإنسان المزيد من الطعام فإنها تنتج كميات كبيرة من النفايات التي يصعب التخلص منها أحياناً.وقد تكون مضرة أحياناً بالإنسان،الحيوان والنبات.إن البلاد المتطورة (مثل أمريكا،ودول غرب أوروبا)فيها مصانع متطورة أكثر،وبالتالي تكون نسبة النفايات أعلى من الدول النامية.تراكم هذة النفايات يسبب مصدراً لتلوث البيئة وإفسادها. ولحسن الحظ بدأت دول عديدة بإدراك ذلك وإتخاذ الإجراءات للحد من التلوث.<BR>يعتبر تلوث الجو أحد أخطر أنواع التلوث.النفايات الرئيسية التي تلوث الهواء هي:<BR>ثاني أكسيد الكبريت(SO2)،أول أكسيد الكربون(CO)،ثاني أكسيد الكربون(CO2)<BR>والدخان الذي يتكون من جسيمات دقيقة صلبة كالكربون التي ثضر بالصحة وتعيق نمو النباتات. تعتبر حركة السير المتزايدة مصدراً آخراً للتلوث حيث تخرج غازات من عوادم السيارات والشاحنات،المصانع ومحطات توليد الطاقة.تسبب مركبات الرصاص المنطلقة تلوثاً إضافياً للطاقة.<BR>يشكل تلوث البحار والأنهر خطراً آخراً على البيئة.إن الإنسان بحاجة للماء النقي حسب مقاييس معينة،كذلك تعيش الكائنات الحية في البحار بمياة لا تسبب لها الضرر.من المواد التي تسبب تلوث مياه الأنهر والبحار:مواد التنظيف الكيماوية،<BR>النفايات السامة من المصانع،مبيدات الحشرات والأعشاب،مياه المجاري المفتوحة.<BR>يؤدي تلوث المياه في المناطق الزراعية الى موت النباتات ،في معظم الأحيان بسبب إستعمال المبيدات الحشرية المؤذية جداً للمزروعات.<BR>يواصل العلماء سعيهم في محاولة للتوصل الى حلول لمكافحة هذه الآفات.<BR><BR>الماء<BR><BR>الماء هو موضوع متعدّد المجالات،ويمكن تعلمه في عدّة مواضيع في نفس الوقت.<BR>مثل: * مجال الطبيعة والتكنولوجيا:<BR>أ. صفات وخواص الماء. ب.أهمية الماء في عالم الكائن الحي.<BR>ج.أهمية الماء وإستغلاله في الصناعة. د.أهمية الماء في الزراعة.<BR>ه.إستغلال الطاقة الكامنة في المياه الجارية لتوليد الطاقة.<BR>مجال العلوم السياسية والتاريخ:<BR>أ.الأبعاد السياسية الدولية لموضوع الماء.<BR>ب.الخلاف بين الدول في موضوع التحكم في الماء.<BR>مجال الجغرافية:<BR>توزيع الماء على سطح الأرض.<BR>مجال التوراة:<BR>موضوع الماء في الدين اليهودي وفي الديانات الاخرى.<BR>* مجال الفولوكلور:<BR>أ.إنتاج فني يتعلق بالماء.<BR>ب.فنون قديمة وحديثة تتعلق بالماء.<BR>مجال الأدب:<BR>إنتاج يتعلق بالماء.<BR>الماء هو المركب الكيماوي الأكثر إنتشاراً على سطح الأرض.الماء مركباً أساسياً في كل خلية حية(حيوانية/نباتية)،وبدونه لا يمكن الحياة.يحتاج الإنسان الماء لوجوده ولإستعمالاته العديدة.<BR>* الماء في الطبيعة:<BR>موجود الماء في الأساس على سطح الأرض وفي الغلاف الجوي.نسبة الماء على سطح الأرض حوالي74% كمحيطات ،أنهر،بحار،قطع ثلجية ومياه جوفية.نسبة الماء في الغلاف الجوي (بخار الماء) جزء من1% ،ونسبة قليلة في المركبات العضوية التي تشكل عالم الحيوان والنبات.<BR>*المياه المالحة والحلوة:<BR>المياه التي تحتوي على كمية &gt; من 1000mg /1 lit تعتبر مياه حلوة.تشكل المياه المالحة نسبة97.25 % من نسبة الماء في الطبيعة.(أي الأقلية نسبة المياه الحلوة2.75% ).<BR>* دورة المياه:<BR>هي دورة تربط بين الماء في المحيطات مع بخار الماء في الجو،وع المياه الملوثة على الأرض والجوفية.<BR>* مبنى جزيء الماء:<BR>يتكون جزيء الماء من ذرتين هيدروجين وذرة أكسجين بمبنى هندسي المسمى مستوي مع زاوية ،أي أن شكله شبيه بمثلث متساوي الساقين والأكسجين في الرأس.مقدار الزاوية 104.5 درجة بسبب التنافر بين أزواج الإلكترونات غير الرابطة في ذرة الأكسجين. بسبب الفرق في السالبية الكهربائية بين ذرات الهيدروجين والأكسجين الرباط هو قطبي.<BR>* صفات الماء: <BR>يُعتبر الماء كمقياس لبعض المقادير الفيزيائية، فمثلاً تمّ تعيين سلم درجات الحرارة سيلزيوس حسب درجة تجمد وغليان الماء في الظروف الطبيعية.<BR>(ضغط جوي واحد،ودرجة حرارة الغرفة).<BR>* الأربطة الهيدروجينية:<BR>هي أربطة موجودة بين ذرات صغيرة وذات سالبية كهربائية عالية وبين ذرات الهيدروجين في الجزيء القريب.(الأربطة الهيدروجينية موجودة بين الهيدروجين وبين الفلور،الأكسجين،النيتروجين في الجزيء القريب).<BR>يرتبط الأكسجين كهرم بأربطة مع ذرتي الهيدروجين في نفس الجزيء،ومع ذرتي الهيدروجين في الجزيء المجاور برباط هيدروجيني.يفسّر هذا الرباط العديد من صفات الماء، مثل:درجة غليان وإنصهار الماء العاليتين بالنسبة للكتلة، وكذلك الحرارة النوعية العالية للماء.<BR>* شذوذ الماء:<BR>عند إنصهار مادة صلبة عادية تنخفض كثافتها،بينما في الماء ترتفع كثافة الماء عند تسخينه من 0-4 درجات مئوية حتى تصل الحد الأقصى.وبتسخين إضافي تنخفض الكثافة كالعادة مثل باقي المواد.تفسير ذلك هو وجود فراغات في الثلج بسبب الأربطة الهيدروجينية بين الجزيئات،لذلك المبنى غير متكاثف.عند التسخين تتكسر بعض الأربطة الهيدروجينية ويتبعه إرتفاع بالكثافة. ومع الإستمرار بالتسخين تتكسر أربطة إضافية ولذلك تنخفض الكثافة.<BR>* التوصيل الكهربائي:<BR>الماء المقطر غير موصل للكهرباء.عند إذابة أملاح، حوامض، أو قواعد،أو بعض المركبات العضوية التي تتحلل الى أيونات في الماء تكون المحاليل الناتجة موصلة للكهرباء.<BR>* الماء كمذيب: <BR>يذيب الماء مركبات عديدة ،عادة القطبية.طريقة الإذابة قد تكون بالتحليل الى أيونات مائية أو تكوين أربطة هيدروجينية والتي تجذب بعض المركبات للماء.<BR>مثال:تذوب الأملاح(المركبات الأيونية) حسب الطريقة الأيونية(محاليلها موصلة للكهرباء)،بينما يذوب السكر حسب طريقة الأربطة الهيدروجينية،<BR>(محلوله غير موصل للكهرباء).<BR>* لون الماء:<BR>شفاف في الضوء المرئي،أي أن الماء لا يبلع ضوء في طول موجة ملائمة للضوء المرئي.<BR>* توتر السطح (מתח פנים):<BR>توتر سطح الماء عالي جداً.عند ملاحظة قطرة ماء على سطح مرئي وهي مستديرة .إذا تحولت الى بنفسجية اللونومسطحة يدل هذا على أن توتر السطح غير كافي للمحافظة على شكل القطرة .كما أنه يمكن وضع أجسام مختلفة على سطح الماء دون ترسّبها.<BR>* الماء في الحياة اليومية:<BR>الماء في عالم الحي،النبات والإنسان:تحتوي أجسام جميع الكائنات الحية على نسبة عالية من الماء الأساسي لإستمرار الحياة.<BR>للماء في جسم الإنسان وظائف مهمة:هي مذيبات للأملاح،السكريات،والبروتينات الضرورية للقيام بجميع فعاليات الخلية ،مثال:نقل المواد بين الخلايا يتم في محلول مائي. نقل المواد الغذائية والتخلص من الفضلات يتم بوجود الماء،كذلك أجهزة الدم ،القلب،الكلى،الهضم يتعلق عمله بتزويد دائم للماء،وأيضاً الحفاظ على حرارة الجسم ثابتة(تبريد-عرق) هي عملية تعتمد على الماء.كمية الماء اللازمة للإنسان تتعلق بمكان سكناه،كتلته،نوع فعالياته(من ضمنها عمله).<BR>إستعمالات الماء في حياة الأنسان:<BR>يستعمل الإنسان الماء لحاجاته المختلفة،مثل:* توليد الطاقة الكهربائية من شلالات المياه. *إستعمالات في الزراعة:من سقي النباتات،إسقاء الحيوانات،تربية الأسماك<BR>إستعمالات في الصناعة وذلك بإعتبار الماء مادة خام .لإستحضار 1لتر نفط يلزم 10لتر ماء.لإنتاج 1Kg ورق يلزم 100لتر ماء.لإنتاج 1طن سماد يلزم 4500 لتر ماء.لإنتاج 1 طن فولاذ يلزم 20000 لتر ماء.<BR>• • الماء للتبريد، للغسيل،ولإذابة المواد،لإنتاج البخار،للتنظيف.* إستعمالات للنقل. * إستعمالات بيتية كالشرب، الطبخ....<BR><BR>* نظافة الماء:<BR>يمكن للمياه الملوثة أن تنقل الأمراض مثل:الكوليرا،التيفوس،ديزنطارية،شلل الأطفال وغيرها.مسببات الملوثات الأساسية للماء هي إفرازات الإنسان والحيوان،<BR>لذلك تتعين نظافة الماء حسب عدد الجراثيم الطبيعية ،ويجب أن ترتفع عن 20 لكل لتر ماء.درجة النظافة هذه مطلوبة ليس فقط من مياه الشرب إلاّ من مياه برك الأسماك أيضاً.<BR>* جودة الماء:<BR>يمكن تقسيم الماء حسب جودتها لعدة مجموعات وهي:<BR>-مياه ذات جودة عالية،وهذه المياه جيدة لكل غرض وهدف.<BR>-مياه مالحة،وهذه المياه تحتوي على 400-4000Cl/lit ،وملائمة لإسقاء النباتات.<BR>-مياه مجاري،وهي مياه لا تصلح لأي إستعمال.<BR>-مياه محاري مطهَّرة،وهي مياه مجاري مرّت بعدة عمليات تنقية.<BR>* يمكن تصنيف مياه المجاري حسب كِبرها :<BR>-جسيمات متحركة في السائل،قطرها أكبر من 1ميكروميتروتميل الى<BR>الرسوب.<BR>-جسيمات لزجة،قطرها أصغر من 1ميكروميتر،لا تميل الى الرسوب،وقد تسبّب تعكراً في الماء.<BR>-مواد مذابة في الماء،وهي أملاح مختلفة "كلوريدات،نيترات،فوسفات،سكريات<BR>وغيرها...".<BR>* يمكن تصنيف المواد الملوِّثة حسب تأثيرها على جودة المياه:<BR>- - مسبّبات أمراض-جراثيم وفيروسات.<BR>- - مواد عضوية مذابة.<BR>- - مواد غير عضوية مذابة،تضم المواد التي تحتوي على عناصر فلزّية ثقيلة وسامة.<BR>- - مواد تسبّب إستهلاك زائد للأكسجين،مثل الطحالب،جراثيم ونباتات.<BR>- - مواد صلبة متحركة.<BR>- - مواد مشعّه تلقائياً مذابة.<BR>-مسبّبات تلوث أساسية هي:<BR>" مجاري بيتية تحتوي على مواد عضوية، جراثيم،مواد تنظيف ومعادن،المجاري الصناعية التي تحتوي على مركبات عضوية،أملاح لفلزات ثقيلة،نفايات الوقود،حوامض ومواد تنظيف،مواد سماد ورش الناتجة من مناطق زراعية.<BR>* طرق لقياس جودة الماء:<BR>* درجة الحامضية-القاعدية في الماء PH:<BR>تركيز أيونات الهيدرونيوم في الماء. كلما إرتفعت نسبة أيونات الهيدرونيوم (أي تركيز الأيونات) تقل وتصغر قيمة ال-PH .مياه غنيه بأملاح الصوديوم والكالسيوم لها PH عالي،مياه غنية بمواد عضوية لها PH منخفض ،مما يؤثر على الحياة في الماء.<BR>* تركيز الأكسجين في الماء:<BR>تتعلق ذائبية الأكسجين في الماء بدرجة الحرارة.مثل كل غاز يذوب بشكل أفضل في المذيب الذي درجة حرارته منخفضة. إن الماء الساخن الناتج من نفايات المصانع والذي يُصَب في البحر يؤثر على حياة الكائنات الحية.<BR>* تركيز النيترات والفوسفات في الماء:<BR>في الزراعة المتطورة يكثر إستعمال الأسمدة،وبالأساس مركبات الفوسفات والنيترات. لكن جزء من هذه الأسمدة يُستغَل بواسطة النباتات والجزء الآخر يجري بواسطة الماء الى المياه الجوفيه.<BR>الإستعمال الواسع لمواد التنظيف التي تحتوي على فوسفات ترفع من نسبة الفوسفات في الماء،وتزيد من تكوين الرغوة.<BR><BR>* أنواع المياه:<BR>-مياه مقطرة،وهذه المياه نقية،لا تحتوي على أي مادة.<BR>-مياه معدنية،وهذه المياه تحتوي على أقل من 250ppm من المواد الصلبة المذابة.<BR>-مياه إرتوازية،وهذه مياه بئر من مصادر ماء من تحت الأرض،ومحمية كثيراً من ملوثات زراعية وصناعية.<BR>-مياه منقاه،وهذه مياه مرّت بإحددى الطرق التالية:<BR>أ. تقطير بواسطة الغليان.<BR>ب. تطهير بواسطة الأوزون.<BR>ج. ترشيح بواسطة الفحم.<BR>د. ترشيح من خلال غشاء حسب طريقة الأوسموفيرا.<BR>- - مياه الحنفية ،وهي مياه جوفية معالَجة بشكل عام ببواسطة التطهير بالكلور من قِبل السلطات المسؤولة عن جودة الماء."شركة مكوروت في البلاد".<BR>أحياناً ييضاف إليها أملاح الكلور.<BR>* تجارب في موضوع الماء:<BR>* التحليل الكهربائي للماء. * الماء كمذيب.<BR>* التوصيل الكهربائي. * التقطير. <BR>* PH للماء. * تركيز الأكسجين.<BR>* نسبة الكلور.<BR>تلوث الماء<BR><BR>ينتج تلوث الماء من مواد دخيلة عليه ،تؤدي الى تضرر الحيوانات المائية وضرر للإنسان من شربها.ملوثات الماء هي:<BR>أ. المجاري "البيتية-الصناعية".<BR>ب. الأسمدة الزراعية.<BR>ج.المبيدات.<BR>د. مسبّبات الأمراض" بكتيريا وفيروسات".<BR>ه. النفط .<BR>و. الطاقة الحرارية.(ليست مادة).<BR>ز. مواد مشعّه.<BR>ح. عناصر معدنية.<BR>وجميع هذه المواد والحرارة تؤدي الى تردّي نوعية الماء وجعله غير صالح للإستعمال.<BR>* ملوّثات الماء الرئيسية :<BR>أ. المجاري البيتية والصناعية:<BR>أدّت عمليات التصنيع والتمدن الى إرتفاع حاد في كمية المجاري،والتي تحتوي على مواد صناعية غير قابلة للتحليل البيولوجي،كمواد التنظيف الصلبة والمعقّدة.<BR>ب. الأسمدة:<BR>الأسمدة المهمة جداً هي أملاح النيتروجين والفوسفور، التي تلزم لمعظم النباتات وبكميات كبيرة.تسمى هذه الأملاح "بالأملاح المغذية".هذه المغذيات النباتية تستطيع تنشيط نموالنباتات المائية،ولكن تؤثر سلباً على إستعمال الماء<BR>عندما تنحل هذه النباتات تستنفذ الأكسجين المذاب في الماء وتعطي روائح كريهه.<BR>ج. المبيدات:<BR>المبيدات هي مواد سامة،تستخدم لمكافحة الكائنات الحية التي تضر بالإنسان ومحاصيله.إن خطر تلوث البيئة من المبيدات نَشط فقط بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك نتيجة لتطور مبيدات صناعية ثابتة جداً،تستطيع البقاء سنوات عديدة دون أن تتحلّل.<BR>د. التلوث الجرثومي والفيروسي:<BR>الماء كمصدر للتلوث بأمراض الأمعاء المعدية كمرض التيفوس والكوليرا.<BR>ه. التلوث بواسطة النفط:<BR>النفط هو الملوث الأساسي للبحار.الأضرار التي قد يسبّبها النفط هي عن طريق الحوادث.عند تحطم ناقلة تحتوي على نفط وتتسرب حمولتها الى البحر،يحاول المسؤولون يتنظيف مخلفاتها بواسطة رش كميات ضخمة من المنظفات الكيماوية على النفط التي تذيبه.وبذلك يتم إلحاق الضرر بالنباتات والحيوانات في البحار وعلى الشواطىء.وقد تصاب أيضاً طيور برية وتموت جوعاً أو غرقاً.<BR>مصدر آخر لتلوث البحر بالنفط هو سكب نفط مخلوط بالماء من ناقلات النفط التي ترسو في الموانىء،حيث يتجمع على الشواطىء بقايا من النفط على شكل فتات من الزفت.<BR>و. التلوث الحراري:<BR>تشع محطات الطاقة حوالي 60% من الطاقة التي تنتجها على شكل حرارة.<BR>لذلك تحتاج الى كميات هائلة من الماء للتبريد،لمنع إرتفاع درجة حرارة المحركات وشبكة الأنابيب.هذه المياه تضخ من البحر ،وترجع اليه ثانية بدرجات حرارة مرتفعة أكثر ب- 10-12 C .إرتفاع درجة حرارة الماء هذه يؤدي الى تقليص نسبة الأكسجين الذائب في الماء.<BR>ز. التلوث الإشعاعي:<BR>إستعمال المواد المشعة مثل اليورانيوم(U)،الثوريوم(Th) وعملية تنقيتهما،والمواد الناتجة من الأفران الذرية،ومن الإستعمالات الصناعية والصلبة للمواد المشعة.<BR>العناصر في مياه الشرب<BR>العناصر المعدنية/غير المعدنية الموجودة في مياه الشرب:<BR>1.الرصاص:<BR>إذا إرتفعت نسبة الرصاص عن 0.1mg/lit في مياه الشرب فإنه يؤدي الى التسمم بالرصاص،التي تظهر أعراضه ببطء.حيث يبدأ الإنسان بالشعور بآلام شديدة في الجهاز الهضمي،وقد يرافقه قيء وإضطرابات عصبية،وقد يؤدي الى حدوث شلل بالأطراف ،وتشنجات عصبية شاملة.ويمكن أن يصاب الإنسان بالصرع وتصيبه غيبوبه لأن الرصاص يؤثر على الجهاز العصبي المركزي.ومن أعراضه أيضاً ظهور خط أزرق مائل للسواد داخل أنسجة اللثة ،ويقل عدد كريات الدم الحمراءç قلة في نسبة الهيموجلوبين ç حدوث أنيميا.يتعرض الأطفال لتسمم الرصاص أكثر من الكبار.من مصادر التسمم أنابيب التوصيل المنزلية،<BR>ومن طلاء بعض الأواني الفخارية(السيراميك)،ويدخل في صناعة الوقود.تم مقارنة إستعمال الرصاص في عام 1990 فتبيّن أن الإنتاج زاد ب-6 أضعاف خلال 30 عام(1960).<BR>2.الفلور:<BR>يستخدم في تنقية مياه الشرب،ويساعد في منع تسوس الأسنان.نسبة الفلور المثالية في الماء 1mg/lit،وإذا قلت نسبة الفلور عن 0.01mg/lit قد يؤدي ذلك الى تسوس الأسنان.وإذا زادت النسبة عن 1.5mg/lit فإن ذلك يؤدي الى ظهور بقع صفراء-بنية اللون ويُعرف هذا بمرض التفلور الأسناني.تنتشر هذه الظاهرة في المناطق التي تعتمد على المياه الجوفية العميقة كمصدر للشرب.إذا إرتفعت كممية الفلور كثيراً في الماء فإن ذلك يؤدي الى تفتت الأسنان.<BR>3. الزئبق:<BR>تُعتبر المياه ملوثة بالزئبق اذا زاد تركيزه بها عن 2mg/lit .يحدث تسمم بالزئبق عندما تبلغ الكمية الكلية للزئبق في ججسم الإنسان البالغ 80mg.وقد أدى إلقاء فضلات الزئبق الصناعية الى المجمعات المائية الى تلويثها وتعريض الأسماك للخطر.من الكوارث الشهيرة ما حدث في خليج ميتامانا في اليابان عام 1956 حيث فارق الحياة ككثير من سكان المناطق الغربية من الخليج ،وشُخّصت الحالة على أنها تسمم زئبقي.مصدر الزئبق هو مصنع استيال دايهد الذي يستعمل ثنائي ميثيل الزئبق في منتجانه.وأُطلق على هذه الحالة " مرض ميتامانا ".من أعراضه حدوث تنميل في الأطراف والشفاه واللسان،تلف في المراكز العصبية مما يؤدي الى ضعف في التحم الحركي والإصابة في العمى ،ظهور غشاوه على العين.وفي الحالات الشديدة يحدث تدمير للخلايا العصبية في المخيخ،وهو الجززء الذي يحتوي على مراكز الإتزان في الإنسان.كما يسبّب تلف الخلايا العصبية في المخ المتوسط مؤدياً الى حدوث شلل تشنجي وغيبوبه ثم الموت.وقد مات ما يقارب 40% من الأفراد المصابين بالتسمم الزئبقي،كما أنه قد يُحدث تغيرات في الجينات أحياناً.فقد يولد أطفال مشلولين نتيجة لهذا التغيير.<BR>4. الكادميوم:<BR>تتراوح كميته المسموح بها بين 1-10mg/lit في الماء.وقد يتسرب الكادميوم الى المياه من المواسير المصنوعه من البلاستيك والفضلات الصناعية.عند زيادة كميته عن الحد المذكور يؤثر على كمية الكالسيوم في الجسم،فقد يُصاب الإنسان بلين العظام.<BR>5. الزرنيخ:<BR>تصل مركبات الزرنيخ الى المياه من المبيدات الحشرية أو من فضلات المصانع.<BR>مركباته سامة جداً،وتسبّب سرطان الكبد والرئة،وتؤدي الى الموت السريع.<BR>6. مركبات السيانيد:<BR>تؤدي هذه المركبات الى إبطاء عمليات الأكسدة في خلايا الجسم،فيحدث إختلال في العمليات الفيزيولوجية ونقص شديد في كمية الأكسجين في الأنسجةمما يؤدي ذلك الى الموت السريع.<BR>7. الحديد:<BR>زيادة الحديد في الماء يؤدي الى عُسر الهضم.يؤدي أكسيد الحديد والمنغنيز الى تلوين الماء باللون الأحمر والأسمر والبني مما يجعل الماء بعيداً عن إستعمالات الإنسان.تؤدي الأمطار الحامضية الى زيادة تركيز الحديد ، النحاس ،الكادميوم والرصاص في مياه الانهار نتيجة زيادة ذوبانها في الوسط الحامضي.كما تعمل المياه الحامضية على تحرر الحديد من قاع البحيرات والأنهار ومن المواسير المعدنية.<BR>8. الكلور:<BR>يُستخدم لتعقيم المياه وقتل الميكروبات الضارة بالمياه والتي تُسبّب بعض الأمراض.إن زيادته تؤدي الى التسمم لأنه عنصر سام.إذا إرتفعت كمية المواد العضوية بالماء نتيجة لتلوثها يحدث تفاعل بين الكلور وهذه المركبات العضوية مما يُسبّب ظهور مركبات عضوية مكلورة ،وهذه المركبات تزيد من الإحتمالات للإصابة بالسرطان.<BR>9. عُسر الماء:<BR>الماء العُسر هو الماء الذي لا يرغو فيه صابون أو يرغو بصعوبة.يحتوي على أملاح الكالسيوم،المغنيزيوم والصوديوم.وهو لا يُعتبر صالحاً للشرب عندما تصل نسبة الأملاح المُسبّبة للعسر من 200-300 ppm .يوجد نوعان من العُسر:<BR>العُسر المؤقت: هو الناتج من وجود أملاح بيكربونات الكالسيوم والمغنيزيوم.<BR>العُسر الدائم:هو الناتج من وجود أملاح كبريتات وكلوريدات ونيترات الكالسيوم،<BR>المغنيزيوم والصوديوم.يكون الماء قلوياً مما يجعله غير صالحاً للشرب.نسبة <BR>الكالسيوم والمغنيزيوم العاليتين يضران بالجهاز العصبي.في حالة شرب هذه المياه فترة طويلة فإن ذلك يؤدي الى إضطرابات في الجهاز البولي،والى تكوين حصى في الكلى. يؤثر كبريتات المغنيزيوم على الجهاز الهضمي،ووجود أملاح الصوديوم بكميات كبيرة يؤثر على إرتفاع ضغط الدم.<BR><BR>حلول للتقليل من ظاهرة التلوث<BR><BR>1. 1. عدم صرف نفايات المصانع ،خاصة تلك المواد شديدة الضرر،مثل تصريف المخلفات الكيماوية الصناعية الى المجمعات المائية قبل معالجتها.لذلك يجب معالجتها ثم تصريفها عن طريق دفنها في حفر عميقة في باطن الأرض.<BR>2. 2. عدم صرف النفايات الى المجمعات المائية ،وإنما تصريفها بطرق أخرى مثل الإستحداث.<BR>3. 3. إستخدام المبيدات الزراعية في حالات الضرورة القصوى فقط،<BR>وذلك للضرر الناجم عنها في تلوث المياه.<BR>4. 4. إستعمال مبيدات حشرية مائية لا تؤذي الكائنات الحية ولا تزيد <BR>من تلوث المياه.<BR>5. 5. إجراء أبحاث تكنولوجية لإيجاد أجهزة تُستعمل للتقليل من <BR>ظاهرة تلوث الماء،أو الإنذار بقرب حدوث تلوث لكي تتم <BR>المعالجة قبل حدوث الضرر. <BR>* قوانين جودة مياه الشرب في إسرائيل والعالم *<BR>هذه القوانين مخصّصه لضمان صحة المستهلك.تتطرق هذه القوانين الى لون الماء،الطعم والرائحة ، ولتركيز الحديد الذي لا يؤثر على الصحة ،ولكن تتكون بقع صدأ في المغاسل والحمام.<BR>أ. قانون الجراثيم: <BR>تأثير جودة الجراثيم على مياه الشرب لها تأثير فوري على صحة الأشخاص الذين يستهلكون مياه الشرب وذلك عكس الجودة الكيماوية للماء التي تأثيرها الصحي يعد فترة طويلة.<BR>المياه من تحت لم تتلوث ، لا تحتوي على ججراثيم أو مسبّبات للأمراض ،<BR>المياه المسماه "مياه عُليا"،مصدرها في البحيرة،النهر،الجدول أو العين يمكنها أن تتلوث بواسطة جراثيم مصدرها من الإنسان أو الحيوان.الخطر الرئيسي هو وصول مياه المجاري لمصدر الشرب لأنها تحتوي على جميع أنواع الجراثيم ومسببات الأمراض التي مصدرها أشخاص مرضى.<BR>المشكلة في تعيين قانون الجراثيم هو في القياس.لذلك أُخذَت جرثومة ككاشف للمرض ،حيث وجودها يدل على إمكانية وجود جراثيم أخرى.هي جرثومة غير ضارة بشكل عام،وموجودة بأعداد كبيرة في مياه المجاري.قياس محدد أكثر لتلوث المجاري هو فحص وجود جرثومة في البراز. كما يوجد منها في الأرض،في جسم الإنسان-مصدرها من الإنسان- والحيوان.<BR>لا يجوز وجود جرثومة براز واحدة في الماء.تطالب منظمة الصحة العالمية والإتحاد الأوروبي عدم وجود جراثيم بالمرة في 95 % من عيّنات الماء.<BR>القانون الإسرائيلي يسمح بوجود 3 جرثيم عامة في الماء،ولكن يجب إجراء فحوصات إضافية للتأكد من أن مصدرها ليس البراز.<BR>ب. قوانين كيماوية:<BR>يتطرق القانون الى الكمية القصوى المسموح إدخالها لمياه الشرب.حسب <BR>القانون الكيماوي قد يحدث ضرر من الشرب الأولي إذا كان تركيز المواد عالي،أو ضرر بعد فترة إذا كان تركيز المواد قليل.<BR>ج. تعيين القوانين الكيماوية لمياه الشرب:<BR>طريقة تعيين القانون لوجود مواد كيماوية في مياه الشرب تتكون من عدة طرق:<BR>1. 1. الإعتماد مع معطيات لحوادث سبّبت تلوث مياه الشرب.عند وجود معطيات عن تركيز مواد كيماوية في مياه شرب لفترة معيّنة،ومتابعة ماذا يحدث للسكان المستعملين هذه المياه.يمكن الإستنتاج :قانون التركيز المسموح به في الماء.<BR>2. 2. الحصول على معطيات معينة عن الحيوانات-للحصول على الضرر الذي قد يحصل على حيوانات المختبر أثناء تجارب تأثير المياه الملوثة عليها.ما تزال المشكلة بأن تأثير مادة معيّنة على الحيوان قد تختلف عند الإنسان.وللتأكد أكثر يُؤخَذ العامل 10% أقل من الإنسان.<BR>3. 3. قلة التجانس بين الأشخاص.يختلف تأثير الماء بإختلاف الشخص.<BR>4. 4. عامل الضمان-الأمان- العام.<BR>5. 5. تعيين الحد الأدنى من كمية المواد الكيماوية التي يستطيع الإنسان إستيعابها دون أن تسبّب له ضرراً. <BR>د. تعيين الكمية الكيماوية في البلاد والعالم:<BR>بما أن التجارب التي تُجرى على الحيوان طويلة،ويتم تجربة تأثير جراثيم عديدة حسب منظمة حماية البيئة والإتحاد الأوروبي.(تحسب منظمة حماية البيئة الأمريكية متوسط كنلة الإنسان 70Kg بينما كتلة الإنسان حسب أوروبا 60Kg).<BR>تغيّر وزارة الصحة قانون مياه الشرب كل 10-12 سنة.كان مؤخراً سنة1994.أسس تعيين القانون:<BR>أ‌. أ‌. الإعتماد على قوانين أكبر 3 أجيال.<BR>ب. الأفضلية الأتحاد الأوروبي.<BR>ج‌. ج‌. الإعتماد على أجدد القوانين.<BR>ه. قوانين فيزيائية لمياه الشرب:<BR>قوانين تتعلق بالطعم،الرائحة، ولون مياه الشرب.لهذه الشروط أهمية للشرب والإغتسال ويضاف لها درجة الحامضية. الجدول التالي يوضح ذلك:<BR><BR>المركب الحد الأدنى الحد الأقصى<BR>العمق 7.0-8.5 6.5-9.5<BR>الطعم والرائحة 1 -<BR>اللون 5 15<BR><BR>مقابلة مع مراقب سلامة المنطقة <BR>* كيف تتابعون المجال المسموح به لتلوث مياه الشرب بصفتكم مكتب للصحة؟<BR>* يوجد دستور لمياه الشرب ويسمى:دستور صحة الجمهور.<BR>وُضع هذا الدستور عام1974 وقد أُجري تعديل على هذا الدستور سنة 1991.<BR>تُجرى فحوصات لمياه الشرب بفترات متغيرة حسب نسبة عدد السكان في البلد المطلوب فحص الماء فيها.<BR>مدينة مثل الناصرة حيث تتواجد فيها نسبة سكانية كبيرة،تُجرى فيها فحوصات 1-2 مرّة أسبوعياً.في القرى قليلة السكان تُجرى الفحوصات مرّة في الشهر،وأيضاً في المستشفيات مرّة في الشهر.<BR>يسمى فحص الماء الأسبوعي في الناصرة.يأخذ أخصائي-يسمى عيّنة ماء ويقوم بفحصها.<BR>ان من بين الاسباب الرئيسية لاستمرار حالة التلوث في مياه الشرب بالمدينتين المذكورتين هي عدم كفاية الاجراءات المتعلقة بتصفية المياه وخاصة كميات (الكلور) المستخدمة التي تلعب دورا في قتل الجراثيم بالمياه والتي تنتقل بدورها الى الانسان. وتمضي الدكتورة العاملي بالقول ان لجان التفتيش والفحص اكتشفت ان معدلات الكلور المضافة في البصرة لاتتجاوز 0.05 جزء من المليون وفي الباب الشرقي 0.2 جزء بالمليون ومدينة الصدر 0.7 جزء بالمليون وفي منطقة الرشاد وصلت الكمية الى 0.5 بالمليون والكمية نفسها بمنطقة الشيخ عمر وهذا يؤشر خللا كبيرا في اعتماد المعدلات العلمية التي يفترض ان تضاف الى المياه لكي نتخلص من الجراثيم.<BR>وتعتبر الدكتورة العاملي ان هذه النسب المتدنية لاتهدد البيئة فحسب بل البشرية ايضا وترى ان من الاسباب الخطيرة الاخرى التي تساعد على تلوث مياه الشرب هي مخلفات المستشفيات والانقاض وتصريف المياه الثقيلة الى الانهر الامر الذي زاد من تفاقم المسالة وتقول ايضا :ان اخطر هذه المواد هي تلك التي ترمى من المستشفيات المحاذية للانهر والتي تحتوي مخلفاتها على العديد من المواد الكيماوية والاشعاعية التي تستخدم كعلاج لبعض الحالات وهذا الامر يعتبر مسألة خطيرة جدا ،كذلك هناك سبب اخر يؤثر على المياه الصالحة للشرب وهو تكسر العديد من الانابيب الموصلة للماء داخل الارض الامر الذي يؤدي الى اختلاط الماء الصالح للشرب مع المياه الجوفية او حتى المياه الثقيلة مما ينتج عن ذلك انتشار أوبئة وامراض متعددة بين ابناء تلك المناطق<BR>وسائل العلاج <BR>وعن وسائل العلاج تقول الدكتورة العاملي، تم تشكيل لجنة مؤلفة من وزارة الصحة ووزارة البيئة ووزارة البلديات والاشغال العامة، حيث اخذت على عاتقها تحديد مناطق تلوث المياه واصلاحها اينما وجدت.. وان الوزارة قامت ايضا بتحديد المناطق التي تعاني من التلوث(المائي) من خلال اخذ عينات من الماء من ثلاث نقاط نسميها(اقرب نقطة-المنطقة الوسطى-ابعد نقطة) وهذه المسميات تدل على بداية الانبوب الذاهب الى الناس ووسطه وابعد نقطة يصل لها ذلك الانبوب وهي التي تعتبر الاخطر من حيث التلوث الذي تحتويه وعند اكتشاف نقص في مادة الكلور او تلوث الماء وامتزاجه بالمياه الجوفية او الثقيلة نقوم بمخاطبة وزارتي البيئة والبلديات والاشغال العامة لتأخذا على عاتقهما اصلاح الامر والتدخل بالسرعة الممكنة لتلافي الامر والاضرار الناجمة عنه..<BR>وتوضح الدكتورة العاملي جملة من الامور التي تقع على عاتق(لجنة البيئة) التي ترأسها في محور سلامة مياه الشرب واهم تلك الواجبات هي الاطلاع الميداني او الموقعي على واقع محطات تصفية وضخ مياه الشرب والوقوف على مقادير او كميات الكلور يضاف الى الماء قياسا بحجم وكميات الماء المعد للضخ في الشبكة، كذلك التعرف على مستوى قدرات القائمين على محطات تصفية المياه وضخها ومدى التزامهم بالنسب المقررة من الكلور المضاف الى الماء قبل الضخ وايصال المعلومات المطلوبة الى العاملين في محطات تصفية المياه بما يتعلق باهمية الكلور، والاطلاع على مدى صلاحية اجهزة فحص الكلور في الماء المستخدمة في المراكز الصحية، وتأثير اختلاط مياه الشرب بالمياه الجوفية ومتابعة حالات تلوث مياه الشرب والتحري عن اسباب التلوث ومتابعة اجراءات المعالجة لدى الجهات المسؤولة عن ذلك.<BR>ومضت الدكتورة العاملي في حديثها حيث اشارت الى حجم وتأثيرات الازبال والنفايات المتروكة او التي ترمى بالقرب من المناطق السكنية التي تسهم في تلوث البيئة من خلال تجمع الحشرات والروائح المنبثقة منها كذلك انتشار العديد من الامراض في هذه المناطق.. لذلك اعد قسم البيئة العديد من الاجراءات للحد من انتشار وتفاقم المسألة وهناك العديد من الخطوات التي اعدت تبدأ على وجه الخصوص للقضاء او الحد من مشكلة تراكم الازبال والنفايات في المناطق السكنية التي كثيرا ما تتسبب في انتشار الاوبئة والامراض خصوصا التي تصيب الاطفال على وجه الخصوص.<BR>وهناك طرق للمتابعة والتعامل الصحي والبيئي للتخلص من الازبال منها اعتماد التقارير الصحية والبيئية الواردة الى القسم بين وحدات الرقابة الصحية التي تعكس مستوى نظافة الاحياء السكنية ووتاثير تجمع النفايات والازبال على الناس في تلك المنطقة..وكذلك الكشف الموقعي على مواقع المحطات التمويلية للازبال والاطلاع على .<BR>أ. موقع المحطة وبعدها عن اقرب حي سكني ودرجة تأثيرها الصحي على ذلك الحي<BR>ب. اعمال رفع الازبال - مستمرة - متروكة - ازبال مكدسة قديمة - صدور روائح او دخان منها - الخ.<BR>جز نوع الاليات المستخدمة ووسائط تحميل ونقل الازبال من المحطة التمويلية الى مواقع الطمر الصحي - سيارات مغلقة - مكشوفة.<BR>د. تحديد المساحة المستخدمة للمحطة التمويلية والتجاوزات على محددات المساحة بما يشكل تأثيراً مباشراً على الحي السكني.<BR>هـ. تواجد منخفضات في الموقع اتخذت لاعمال الطمر الصحي بشكل دائمي.<BR>و. نوع النفايات المنقولة الى المحطة التمويلية - ازبال منزلية - فضلات صناعية خفيفة - ثقيلة - صلبة - سائلة.<BR>واختتمت الدكتورة حديثها بالتأكيد على ضرورة استحداث اماكن للطمر الصحي يتم انشاؤها وفق مواصفات صحية مهمة اولها ان تكون بعيدة عن المناطق السكانية حتى لاتؤثر على الناس وعلى امانة بغداد ايلاء هذا الموضوع الاهمية اللازمة لما تتركه من مخاطر على البيئة اذا استمر اهمالها. <BR>طريقة فحص عيّنة الماء: يذهب الأخصائي الى حنفية رئيسية ويفتحها لمدة 5 دقائق. لتنقيتها من جميع الميكروبات تُحرَق الحنفية بالنار ثم تُنظف بالكحول،وتُفتح مرّة أخرى لمدة 5 دقائق بعدها تُؤخَذ عيّنات ماء في أ,عية خاصة مُعقّمة معدّة لذلك.<BR>تُحفظ العيّنات في برادمع ثلج للحفاظ على درجة حرارة الماء<BR>على ألاّ ترتفع عن 10 C،حيث تفسد العيّنات.<BR>يجري فحص العيّنات في مختبر في حيفا.إذا كانت النتيجة سيّئة يقوم المختبر<BR>بالإتصال في مكتب الصحة الذي تتبع له العيّنات ويخبرهم بالنتيجة.يجب ذكر أن كل عيّنة ماء تتبع لمحطة،اسم ورقم المنطقة في مكتب الصحة.في منطقة الناصرة 28 محطة.<BR>يتم تبليغ البلدية بتيجة الفحص ،وتفحص البلدية سبب التلوث.<BR>تعطي البلدية ،في هذه الحالة،تركيز عالي من الكلور<BR>ضربةكلور.(تركيز الكلور الطبيعي0.1-0.5 mg/l )،"بضربة الكلور"<BR>في حالة حدوث تلوث تُرفع نسبة الكلور من 0.5 mg/l ç0.7 .<BR>حيث يكون الهدف قتل الميكروبات،ثم يتم إرسال عيّنات أخرى للمختبر.<BR>* تركيز الكلور بهذه النسبة لا يضر بجسم الإنسان.<BR>* ما هي نصائحكم للجمهور لشرب ماء نقي من الجراثيم؟<BR>يجب الإنتباه دائماً بعدم الشرب من مصدر مشكوك به،مع أن الشرب من حنفية تابعة لمكوروت مضمونة. <BR>يُعتبر الماء في إسرائيل نظيف ويمكن الشرب من الحنفية،بعكس كثير من الدول.<BR>* ما هي أهمية وجود الفلور في مياه الشرب؟<BR>يوجد نقص بالفلور في مياه الشرب في إسرائيل،على الرغم من الحاجة له.هو مهم لصحة الأسنان.<BR>السلطة المحلية هي المسؤوله عن إضافة الفلور لمياه الشرب.في الناصرة والمنطقة لا يوجد فلور.بمياه الشرب في طبريا،تل-أبيب يوجد فلور.تتم إضافة الفلور عن طريق جهاز موحّد لهذا الغرض، ويكلف كثيراً.<BR>سنحاول الحصول على هذا الجهاز للناصرة والمنطقة.<BR>كمتب مسؤول نحاول إقناع البلديات والمجالس بأهمية إضافة الفلور.<BR>ويتضامن معنا أطباء الأسنان.<BR><BR><BR><BR><BR><BR>من أهم أسرار النضارة: شرب الماء بكميات كافية. بقى السؤال المهم: ما هي الأوقات الصحيحة لشرب الماء؟<BR><BR>أهمية شرب الماء:<BR><BR>- يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة ويحفظ للعينين البريق.<BR><BR>- يجدد حيوية كل خلايا الجسم.<BR><BR>- ينظم درجة حرارة الجسم.<BR><BR>- يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.<BR><BR>- ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.<BR><BR>- يخفف سوائل الجسم.<BR><BR>- يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.<BR><BR>- يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.<BR><BR>- ينشط وظائف الكلى.<BR><BR>الكمية الكافية لشرب الماء:<BR><BR>- يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.<BR><BR>- كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.<BR><BR>- تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.<BR><BR>الإكثار من شرب الماء يؤدي إلى:<BR><BR>- انتفاخ البطن.<BR><BR>- الشعور بالثقل.<BR><BR>- كثرة الغازات.<BR><BR>- يؤدي إلى تمدد مصل الدم، ويباعد بين الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها.<BR><BR>- في حالات نادرة يؤدي إلى تسمم الماء <BR><BR>الإقلال من شرب الماء يؤدي إلى: <BR><BR>- الجفاف والتعب وقلة النشاط.<BR><BR>- فقدان القدرة على ضبط حرارة الجسم.<BR><BR>- فقدان التوازن.<BR><BR>- إمساك.<BR><BR>- حصى الكلى.<BR><BR>- النسيان.<BR><BR>- جفاف العين والفم والجلد.<BR><BR>ولذا فخير الأمور أوسطها، لا بالإكثار ولا تقليل.<BR><BR><BR><BR>متى نشرب الماء؟<BR><BR>1- نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.<BR><BR>2- نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.<BR><BR>3-لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.<BR><BR>4- نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.<BR><BR>5- نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.<BR><BR>6- نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.<BR><BR>7- عند اتباعنا لحمية النحافة.<BR><BR>8- الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.<BR><BR>9- عند الشعور بالحرارة في الجو.<BR><BR>10- المرأة الحامل.<BR><BR>11- قبل النوم.<BR><BR>ولنحاول جعل الماء عادة:<BR><BR>1- كوب عند الاستيقاظ .<BR><BR>2- كوب مع كل وجبة.<BR><BR>3- كوب بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة.<BR><BR>4- كوب قبل النوم.<BR><BR>المجموع = 8 أكواب يومياً.<BR><BR>تحذيرات<BR><BR>1- عادة شرب الماء المثلج وقت الشعور بالحر تؤدي إلى التهاب الغشاء المبطن للمعدة ـ وخاصة المعدة الضعيفة ـ والتهاب الحلق.<BR><BR>2- كبار السن لا يشعرون بالعطش رغم حاجة أجسامهم للماء؛ لذا لا بد من جعل شرب الماء عادة من الصغر للتذكير عند الكبر.<BR><BR>3- شرب الماء المثلج أثناء وجبات الطعام يؤثر في عملية الهضم ويعوق إفرازات المعدة ويؤخر الهضم.<BR><BR>4- الإكثار من شرب الماء أثناء الوجبات يؤخر عملية الهضم ويؤدي إلى الشعور بالثقل وكثرة الغازات.<BR><BR>5- كثرة شرب الماء في حالة السمنة يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم فيؤدي إلى تحول الأغذية إلى طبقات دهنية بدلاً من احتراقها لتعطي النشاط والطاقة للجسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://balamony.yoo7.com
 
بحث عن التلوث كامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البلامون دوت كوم :: منتدى مناهجنا :: منتدى الابحاث-
انتقل الى: